
أكثر ما يحدث في المجتمعات الطالعة
لتوها من أزمات حادة - كحال المجتمع الجزائري – هو انقلاب المعايير، بحيث تصبح قيم
الأمس التي أوصلت للأزمة في تصور الأجيال الجديدة، موضوعا للإنكار والسخرية الأشد
مرارة، فتحميل الجيل السابق وقيمه، وسياساته واختياراته الاجتماعية والاقتصادية،
وطبيعة نظمه المجتمعية، سبب الأزمة، هو السبيل الأشد فتكا للإنقلاب...